الروم في «ا)) و (ب)): فجعل فدك لها طعمة... في تفسير القميّ بعد «فمزقه) هكذا: وقال: هذا فيء المسلمين وقال أوس بن الحدثان وعايشة وحفصة يشهدون علىٰ الاحتجاج / ج احتجاج عليّ عليه السلام علىٰ أبي بكر ٢٣٧ بطنك كما مزّقتَ كتابي هذا، فلما كان بعد ذلك جاء عليّ عليه السلام إلىٰ أبي بكروهو في المسجد وحوله المهاجرون والأنصار فقال: يا أبابكر!لِمَ منعت فاطمة [بنت رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم حقّها و] ميراثها من رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم؟ وقد ملكته فى حياة رسول اللّٰه صلى اللٰه عليه وآله وسلم؟ فقال أبو بكر: هذا فيء للمسلمين، فإن أقامت شهوداً أنّ رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم جعله لها وإلا فلا حقّ لها فيه. فقال أمير المؤمنين عليه السلام:يا أبا بكر! أتحكم فينا بخلاف حكم اللّٰه تعالى في المسلمين؟ قال: لا. قال: فإن كان في يد المسلمين شيء يملكونه، ثم ادّعيتُ أنا فيه، من تسأل البيّنة؟ قال: إيّاك كنت أسأل البيّنة، قال: فما بال فاطمة سألتها البيّنة علىٰ ما في يديها؟ وقد ملكته في حياة رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآل وسلم وبعده، ولم تسأل المسلمين بيّنة على ما ادّعوه شهوداً، كما سألتني علىٰ ما ادّعيت عليهم؟ فسكت أبو بكر فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم بأنّه قال: «إنا معاشر الانبياء لا نورث، ما تركناه صدقة)) فإنَّ عليّا زوجها يجرّ إلى نفسه، وأمّ أيمن فهي إمرأة صالحة لو كان معها غيرها لنظرنا فيه، فخرجت فاطمة عليها السلام من عندهما باكية حزينة فلمَا كان بعد هذا جاء علي عليه السلام.... تفسير القمي.
الأحتجاج