قال:
قلت: قوله: " إنه لقول رسول كريم "؟
قال:
يعني جبرئيل عن الله في ولاية علي (عليه السلام)، قال: قلت: " وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون "؟
قال:
قالوا: إن محمدا كذاب على ربه وما أمره الله بهذا في علي، فأنزل الله بذلك قرآنا فقال: " (إن ولاية علي) تنزيل من رب العالمين * ولو تقول علينا (محمد) بعض الاقاويل * لاخذنا منه باليمين * ثم لقطعنا منه الوتين " ثم عطف القول فقال: " إن (ولاية علي ) لتذكرة للمتقين (للعالمين) وإنا لنعلم أن منكم مكذبين * وإن (عليا) لحسرة على الكافرين * و إن (ولايته) لحق اليقين * فسبح (يا محمد) باسم ربك العظيم " يقول اشكر ربك العظيم الذي أعطاك هذا الفضل.
قلت:
قوله: " لما سمعنا الهدى آمنا به "؟
قال:
الهدى الولاية، آمنا بمولانا فمن آمن بولاية مولاه، " فلا يخاف بخسا ولا رهقا " قلت: تنزيل؟
قال:
لا تأويل، قلت: ____________ المنافقون 3 ومكان (وكفروا) (ثم كفروا).
المنافقون: 5.
المنافقون: 6.
الملك: 22.
الحاقة: 40 تفسير لمرجع الضمير في (انه) ولا ينافى رجوع الضمير إلى القرآن لان المراد به الايات النازلة في ولايته الجن: 13.
قوله: " لا أملك لكم ضرا ولا رشدا " قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) دعا الناس إلى ولاية علي فاجتمعت إليه قريش، فقالوا يا محمد اعفنا من هذا، فقال لهم رسول الله (صلى الله عليه وآله): هذا إلى الله ليس إلي، فاتهموه وخرجوا من عنده فأنزل الله " قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا * قل إني لن يجيرني من الله (إن عصيته) أحد ولن أجد من دونه ملتحدا * إلا بلاغا من الله ورسالاته (في علي) " قلت، هذا تنزيل؟
قال:
الأصول من الكافي