في تفسير القميّ بزيادة ما يلي: فكلّ أهل له قرب ومنزلة عند الإله على الأدنين يقترب ٢٤٠ التواطؤ لقتل أمير المؤمنين عليه السلام — الاحتجاج / ج ١ قال: فرجع أبو بكر وعمر الىٰ منزلهما، وبعث أبو بكر إلىٰ عمر فدعاه ثم قال له: أما رأيت مجلس عليّ متّا في هذا اليوم، والله لئن قعد مقعداً آخر مثله ليفسدنّ علينا أمرنا، فما الرأي؟
فقال عمر:
الرأي أن تأمر بقتله، قال: فمن يقتله؟؟
قال:
«خالد بن الوليد)).
فبعثا إلى خالد بن الوليد فأتاهما، فقالا له: نريد أن نحملك علىٰ أمر عظيم، قال [لهما]: احملاني علىٰ ما شئتما، ولو علىٰ قتل عليّ بن أبي طالب، قالا: فهو ذاك، فقال خالد: متى أقتله؟
قال أبو بكر:
إحضر المسجد وقم بجنبه في الصلاة، فإذا سلّمت فقم إليه واضرب عنقه، قال: نعم.
أبدت رجال لنا فحوى صدورهم فقد رزينا بما لم يرز ه أحد وقد رزينا به محضاً خليقته فأنت خير عباد اللّه كلهم سيعلم المتولّي ظلم خامتنا لمَا مضيت وحالت دونك الكثب من البريّة لا عجم ولا عرب صافي الضرائب والآعراق والنسب وأصدق الناس حين الصدق والكذب يوم القيامة عنّي كيف ينقلب وفي كشف الغمة: بزيادة البيتين: ضاقت عَلَيَّ بلادي بعد ما رحبت فليت قبلك كان الموت صادفنا وسيم سبطاك خسفًا فيه لي نصب قوم تمنّوا فأعطوا كلّما طلبوا وزاد في شرح النهج لابن أبي الحديد: فليت بعدك كان الموت صادفنا لما قضيت وحالت دونك الكتب والاشعار لهند بنت أثاثة بن عبّاد بن المطلب _ تجد ترجمتها في: اعلام النساء
الأحتجاج