محمد بن يحيى، عن سعد بن عبدالله، عن جماعة من أصحابنا، عن أحمد بن هلال، عن امية بن علي القيسي قال: حدثني درست بن أبي منصور أنه سأل أبا الحسن الاول (عليه السلام) أكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) محجوجا بأبي طالب ؟
فقال:
لا ولكنه كان مستودعا للوصايا فدفعها إليه (صلى الله عليه وآله)، قال: قلت: فدفع إليه الوصايا على أنه محجوج به؟
فقال لو كان محجوجا به ما دفع إليه الوصية، قال: فقلت: فما كان حال أبي طالب ؟
قال أقر بالنبي وبما جاء به ودفع إليه الوصايا ومات من يومه.
الحسين بن محمد الاشعري، عن معلى بن محمد، عن منصور بن العباس، عن علي بن أسباط، عن يعقوب بن سالم، عن رجل، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لما قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله) بات آل محمد (عليهم السلام) بأطول ليلة حتى ظنوا أن لا سماء تظلهم ولا أرض تقلهم لان رسول الله (صلى الله عليه وآله) وتر الاقربين والابعدين في الله، فبينا هم كذلك إذ أتاهم آت لا يرونه ويسمعون كلامه، فقال: السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته، إن في الله عزاء من كل للمصيبة ونجاة من كل هلكة ودركا لما فات " كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون اجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور " إن الله اختاركم وفضلكم وطهركم وجعلكم أهل بيت نبيه واستودعكم ____________ الظاهر ان (ابى طالب) مصحف (آبى بالط) وآبى بامالة الياء من القاب علماء النصارى وبالط سمى ذلك الرجل كما هو كذلك في نسخ كمال الدين للشيخ الصدوق رحمة الله عليه و 374.
الأصول من الكافي