لقد علموا أن ابننا لا مكذب * لدينا ولا يعبأ بقيل الاباطل وأبيض يستسقى الغمام بوجهه * ثمال اليتامى عصمة للارامل علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: بينا النبي (صلى الله عليه وآله) في المسجد الحرام وعليه ثياب له جدد فألقى المشركون عليه سلا ناقة فملؤوا ثيابه بها، فدخله من ذلك ما شاء الله فذهب إلى أبي طالب فقال له: يا عم كيف ترى حسبي فيكم؟
فقال له:
وما ذا يا ابن أخي؟
فأخبره الخبر، فدعا أبوطالب حمزة وأخذ السيف وقال لحمزة: خذ السلا ثم توجه إلى القوم والنبي معه فأتى قريشا وهم حول الكعبة، فلما رأوه عرفوا الشر في وجهه، ثم قال لحمزة: أمر السلا على سبالهم ففعل ذلك حتى أتى على آخرهم، ثم التفت أبوطالب إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يا ابن أخي هذا حسبك فينا.
1 علي، عن أبيه، عن ابن أبي نصر، عن إبراهيم بن محمد الاشعري، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لما توفى أبوطالب نزل جبرئيل على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: يا محمد اخرج من مكة، فليس لك فيها ناصر، وثارت قريش بالنبي (صلى الله عليه وآله)، فخرج هاربا حتى جاء إلى جبل بمكة يقال له الحجون فصار إليه.
علي بن محمد بن عبدالله، ومحمد بن يحيى، عن محمد بن عبدالله رفعه، عن ابي عبدالله (عليه السلام)، قال: إن أبا طالب أسلم بحساب الجمل؟
قال:
بكل لسان.
محمد بن يحيى، عن أحمد وعبدالله ابني محمد بن عيسى، عن أبيهما، عن عبدالله بن المغيرة، عن إسماعيل بن ابي زياد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: أسلم أبوطالب بحساب الجمل وعقد بيده ثلاثا وستين.
الأصول من الكافي