الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

فتمثلت فاطمة عليها السلام بقولها، على ما جاء في كشف الغمة، وشرح النهج لا بن أبي الحديد.

أسماء بنت عميس تخبر عليّاً عليه السلام الاحتجاج / ج ٢٤١ سمعت أسماء بنت عميس وكانت تحت أبي بكر.

فقالت لجاريتها:

إذهبي إلى منزل عليّ وفاطمة عليها السلام، واقرئيهما السلام، وقولي لعليّ: ((إنّ الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إنّي لك من الناصحين) فجاءت، فقال أمير المؤمنين عليه السلام: (قولي لها: إنّ اللّٰه يحول بينهم وبين ما يريدون)).

أسماء بنت عميس - بضمّ العين بوزن زبير - بن معد بن تيم بن الحارث...

وهي إحدى النساء العشر اللّواتي سمّاهن رسول اللّٰه صلى اللّه عليه وآله وسلم الاخوات المؤمنات وهي من المهاجرات السابقات في الإسلام، هاجرت إلى أرض الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب فولدت له هناك عبد اللّه ومحمّداً وعوناً.

وممّا يدلّ على اختصاص أسماء بأهل البيت عليهم السلام وشدة حبّها لهم وللزهراء عليها السلام أنّها كانت موضع سرّها ومحل حوائجها ولمّا مرضت فاطمة عليها السلام أرسلت خلفها وشكت اليها: إنّ المرأة إذا وضعت على سريرها تكون بارزة للناظرين، لا يسترها الآثوب، فذكرت لها أسماء النعش المغطى الذي رأته بأرض الحبشة فاستحسنته الزهراء عليها السلام حتّى ضحكت بعد أن لم تكن ضحكت بعد أبيها غير تلك المرة ودعت لها.

ومن أراد الاطلاع على ترجمتها فليرجع إلى: اعيان الشيعة وغيرها من كتب التراجم والتواريخ.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.