أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن القاسم بن محمد، عن عبدالله بن سنان قال: أتاني عمر بن يزيد فقال لي: اركب، فركبت معه، فمضينا حتى أتينا منزل حفص الكناسي فاستخرجته فركب معنا، ثم مضينا حتى أتينا الغري فانتهينا إلى قبر، فقال: انزلوا هذا قبر أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقلنا من أين علمت؟
فقال:
أتيته مع أبي عبد الله (عليه السلام) حيث كان بالحيرة غير مرة وخبرني أنه قبره.
محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن عبدالله بن محمد، عن عبدالله بن القاسم ____________ القنة بالضم والنون: والجبل وراسيا اى ثابتا.
كذا في اكثر نسخ الحديث ولعله اراد التلال الصغيرة التى كانت محيطة بقبره صلوات الله عليه.
شبهها لضيائها وتوقدها عند شروق الشمس عليها لاشتمالها على الحصيات البيض والدرارى بالجمرة الملتهبة كما ذكره اللغويون (آت) أو هو تصحيف (ربوات) جمع ربوة وهو التل.
[*] عن عيسى شلقان قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: إن أمير المؤمنين (عليه السلام) له خؤولة في بني مخزوم وإن شابا منهم أتاه فقال: يا خالي إن أخي مات وقد حزنت عليه حزنا شديدا، قال: فقال له: تشتهي أن تراه؟
قال:
بلى، قال: فأرني قبره، قال: فخرج ومعه بردة رسول الله صلى اله عليه وآله متزرا بها، فلما انتهى إلى القبر تلملمت شفتاه ثم ركضه برجله فخرج من قبره وهو يقول بلسان الفرس، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): ألم تمت وأنت رجل من العرب؟
قال:
بلى ولكنا متنا على سنة فلان وفلان فانقلبت ألسنتنا.
الأصول من الكافي