عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن عبد الرحمن بن سالم، عن المفضل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): من غسل فاطمة؟
قال:
ذاك أمير المؤمنين - وكأني استعظمت ذلك من قوله - فقال: كأنك ضقت بما أخبرتك به؟
قال:
فقلت: قد كان ذاك جعلت فداك، قال: فقال، لا تضيقن فإنها صديقة ولم يكن يغسلها إلا صديق، أما علمت أن مريم لم يغسلها إلا عيسى.
____________ الكمد بالضم والفتح والتحريك الحزن الشديد والقيح المدة لا يخالطها دم.
الهضم: الظلم والغصب، واحفاء السؤال: استقصاؤه.
[*] محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن صالح بن عقبة، عن عبدالله بن محمد الجعفي، عن أبي جعفر وأبي عبدالله (عليهما السلام) قالا: إن فاطمة (عليها السلام) - لما أن كان من أمرهم ما كان - أخذت بتلابيب عمر فجذبته إليها ثم قالت: أما والله يا ابن الخطاب لولا أني أكره أن يصيب البلاء من لا ذنب له لعلمت أني ساقسم على الله ثم أجده سريع الاجابة.
6 وبهذا الاسناد، عن صالح بن عقبة، عن يزيد بن عبدالملك، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لما ولدت فاطمة (عليها السلام) أوحى الله إلى ملك فأنطلق به لسان محمد (صلى الله عليه وآله) فسماها فاطمة، ثم قال: إني فطمتك بالعلم وفطمتك من الطمث، ثم قال أبوجعفر (عليه السلام): والله لقد فطمها الله بالعلم وعن الطمث في الميثاق.
الأصول من الكافي