بحار الأنوار · رقم ٥٠
⟨عُدَّةُ الدَّاعِي،⟩
فِيمَا أَوْحَى اللَّهُ إِلَى دَاوُدَ ع- رُبَّمَا أَمْرَضْتُ الْعَبْدَ فَقَلَّتْ صَلَاتُهُ وَ خِدْمَتُهُ- وَ لَصَوْتُهُ إِذَا دَعَانِي فِي كُرْبَتِهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ صَلَاةِ الْمُصَلِّينَ.
لَوْ يَعْلَمُ الْمُؤْمِنُ مَا لَهُ فِي الْمَصَائِبِ مِنَ الْأَجْرِ- لَتَمَنَّى أَنَّهُ يُقْرَضُ بِالْمَقَارِيضِ.
إِذَا كَانَ الْعَبْدُ عَلَى طَرِيقَةٍ مِنَ الْخَيْرِ- فَمَرِضَ أَوْ سَافَرَ أَوْ عَجَزَ عَنِ الْعَمَلِ بِكِبَرٍ- كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِثْلَ مَا كَانَ يَعْمَلُ- ثُمَّ قَرَأَ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ.
بحار الأنوار — الجزء 78 — ص 192 · باب 1 فضل العافية و المرض و ثواب المرض و علله و أنواعه