قد رضيت ثم أرسل إلى فاطمة أن الله يبشرني بمولود يولد لك، تقتله أمتي من بعدي فارسلت إليه لا حاجة لي في مولود [مني]، تقتله امتك من بعدك، فأرسل إليها أن الله قد جعل في ذريته الامامة والولاية والوصية فارسلت إليه إن قد رضيت، ف " حملته كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتى " فلولا أنه قال: أصلح لي في ذريتي لكانت ذريته كلهم أئمة.
____________ الاحقاف: 15 وفى المصحف (احسانا) بدل (حسنا).
[*] ولم يرضع الحسين من فاطمة (عليها السلام) ولا من انثى، كان يؤتى به النبي فيضع إبهامه في فيه فيمص منها ما يكفيها اليومين والثلاث، فنبت لحم الحسين (عليه السلام) من لحم رسول الله ودمه ولم يولد لستة أشهر إلا عيسى ابن مريم (عليه السلام) والحسين بن علي (عليهما السلام).
وفي رواية اخرى، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) أن النبي (صلى الله عليه وآله) كان يؤتى به الحسين فيلقمه لسانه فيمصه فيجزئ به ولم يرتضع من انثى.
علي بن محمد رفعه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " فنظر نظرة في النجوم فقال إني سقيم " قال: حسب فرأى ما يحل بالحسين (عليه السلام)، فقال: إني سقيم لما يحل بالحسين (عليه السلام).
أحمد بن محمد، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن علي بن أسباط، عن سيف بن عميرة، عن محمد بن حمران قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): لما كان من أمر الحسين (عليه السلام) ما كان، ضجت الملائكة إلى الله بالبكاء وقالت: يفعل هذا بالحسين صفيك وابن نبيك؟
قال:
فاقام الله لهم ظل القائم (عليه السلام) وقال: بهذا أنتقم لهذا.
الأصول من الكافي