الجؤن كصرد جمع الجؤنة بالضم وهى ظرف للطيب وكأن النساء كن من الجن او كن من الارواح الماضيات تجسدن.
(في) في بعض النسخ [لم يحس لهن حسا] في بعض النسخ [شهربانويه].
[*] مزاحم، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لما اقدمت بنت يزدجرد على عمر أشرف لها عذارى المدينة وأشرق المسجد بضوئها لما دخلته، فلما نظر إليها عمر غطت وجهها وقالت: " اف بيروج بادا هرمز " فقال عمر: أتشتمني هذه وهم بها، فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام): ليس ذلك لك، خيرها رجلا من المسلمين واحسبها بفيئه، فخيرها فجاءت حتى وضعت يدها على رأس الحسين (عليه السلام) فقال لها أمير المؤمنين: ما اسمك؟
فقالت:
جهان شاه، فقال لها أمير المؤمنين (عليه السلام): بل شهربانويه، ثم قال للحسين: يا أبا عبدالله لتلدن لك منها خير أهل الارض، فولدت علي بن الحسين (عليه السلام) وكان يقال لعلي بن الحسين (عليه السلام): ابن الخيرتين فخيرة الله من العرب هاشم ومن العجم فارس.
وروي أن أبا الاسود الدئلي قال فيه: وإن غلاما بين كسرى وهاشم * لاكرم من نيطت عليه التمائم عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: كان لعلي بن الحسين (عليه السلام) ناقة، حج عليها اثنتين وعشرين حجة، ما قرعها قرعة قط، قال: فجاءت بعد موته وما شعرنا بها إلا وقد جاء ني بعض خدمنا أو بعض الموالي، فقال: إن الناقة قد خرجت فأتت قبر علي بن الحسين فانبركت عليه، فدلكت بجرانها القبر وهي ترغو، فقلت:
الأصول من الكافي