الاحتجاج / ج رسالة عليّ عليه السلام لأبي بكر حول فدك _ ٢٤٥ بيوتكم معتكفون، وإنّي لصاحبكم بالأمس، لعمر أبي لن تحبّوا أن تكون فينا الخلافة والنبوّة، وأنتم تذكرون أحقاد بدر، وثارات أُحُد.
أما والله، لو قلت ماسبق من اللّٰه فيكم، لتداخلت أضلاعكم في أجوافكم كتداخل أسنان دوّارة الرحى، فإن نطقتُ تقولون حسد، وإن سكتّ فيقال إنّ ابن أبي طالب جزع من الموت، هيهات هيهات!!
الساعة يقال لي هذا؟!!
وأنا المميت المائت، وخوّاض المنايا في جوف ليل حالك، حامل السيفين الثقيلين، والرمحين الطويلين، ومنكّس الرايات في غطامط الغمرات، ومفرّج الكربات عن وجه خير البريّات، أيهنوا فوالله، لابن أبي طالب آنس بالموت من الطفل قال المجلسي رحمه اللّه: أي إمامكم الذي بايعتموني يوم الغدير - نفس المصدر.
في (د)): لعمري وإني لن تحبّوا...
وفي ((أ)): لعمر أبي لم تحبّوا...
فى «ط )): يقولون حسداً.
في البحار نقلا عن الاحتجاج: فيقال جزع إبن أبي طالب من الموت.
في «ج» و (د)) و (أ) و (ب)): وأنا الموت المميت.
الْحُلْكَةُ والحَلَكُ: شدّة السواد ويقال للأسود الشديد السواد: حالك _ لسان العرب.
وفي نسخة: ليل خامد.
في (د)): ومكتير الرايات...
الفطم: البحر العظيم الكثير الماء، والغَطْمَطَةُ: الْتِطامُ الأمواج وجمعه: غطامِطْ وغطامطه كثيرة أصوات أمواجه اذ تلاطمت - لسان العرب.
الأحتجاج