بحار الأنوار · رقم ٩
⟨مَجَالِسُ الْمُفِيدِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى هَاشِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ فِي خَبَرٍ طَوِيلٍ قَالَ:⟩
لَمَّا وَصَلَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام - وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ إِنِّي أَحْتَسِبُهُ عِنْدَكَ- فَإِنَّ مَوْتَهُ مِنْ مَصَائِبِ الدَّهْرِ- فَرَحِمَ اللَّهُ مَالِكاً قَدْ وَفَى بِعَهْدِهِ وَ قَضى نَحْبَهُ وَ لَقِيَ رَبَّهُ- مَعَ أَنَّا قَدْ وَطَّنَّا أَنْفُسَنَا أَنْ نَصْبِرَ عَلَى كُلِّ مُصِيبَةٍ- بَعْدَ مُصَابِنَا بِرَسُولِ اللَّهِ ص فَإِنَّهَا أَعْظَمُ الْمُصِيبَةِ.
بحار الأنوار — الجزء 79 — ص 130 · باب 18 فضل التعزي و الصبر عند المصائب و المكاره