بحار الأنوار · رقم ١٧
⟨دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام⟩
يُصْبِحُ الْمُؤْمِنُ حَزِيناً وَ يُمْسِي حَزِيناً- وَ لَا يُصْلِحُهُ إِلَّا ذَاكَ- وَ سَاعَاتُ الْغُمُومِ كَفَّارَاتُ الذُّنُوبِ.
مَنْ قَصُرَ عُمُرُهُ كَانَتْ مُصِيبَتُهُ فِي نَفْسِهِ- وَ مَنْ طَالَ عُمُرُهُ تَوَاتَرَتْ مَصَائِبُهُ- وَ رَأَى فِي نَفْسِهِ وَ أَحِبَّائِهِ مَا يَسُوؤُهُ.
الْمُؤْمِنُ صَبُورٌ فِي الشَّدَائِدِ وَقُورٌ فِي الزَّلَازِلِ- قَنُوعٌ بِمَا أُوتِيَ لَا يَعْظُمُ عَلَيْهِ الْمَصَائِبُ- وَ لَا يَحِيفُ عَلَى مُبْغِضٍ وَ لَا يَأْثَمُ فِي مُحِبٍّ- النَّاسُ مِنْهُ فِي رَاحَةٍ وَ النَّفْسُ مِنْهُ فِي شِدَّةٍ.
مَا أُصِيبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام
بحار الأنوار — الجزء 79 — ص 133 · باب 18 فضل التعزي و الصبر عند المصائب و المكاره