قال:
وكلمني جمال ان اكلمه له يدخله في بعض اموره، فدخلت عليه لاكلمه له فوجدته يأكل ومعه جماعة ولم يمكني كلامه، فقال (عليه السلام): يا أبا هاشم كل ووضع بين يدي ثم قال - ابتداء منه من غير مسألة: يا غلام انظر إلى الجمال الذي أتانا به أبوهاشم فضمه إليك قال: ودخلت معه ذات يوم بستانا فقلت له: جعلت فداك إني لمولع بأكل الطين، فادع الله لي، فسكت ثم قال [لي] بعد [ثلاثة] أيام - ابتداء منه -: يا أبا هاشم قد أذهب الله عنك أكل الطين، قال أبوهاشم: فما شئ أبغض إلي منه اليوم.
الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد بن علي، عن محمد بن حمزة الهاشمي ____________ العثنون - بالثاء المثلثة بعد العين المهملة ثم النونين -: اللحية او ما فضل منها بعد العارضين أو طولها.
(في) الحريف المعامل.
[*] عن علي بن محمد، أو محمد بن علي الهاشمي قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) صبيحة عرسه حيث بنى بابنة المأمون وكنت تناولت من الليل دواء فأول من دخل عليه في صبيحته أنا وقد أصابني العطش وكرهت أن أدعو بالماء فنظر أبوجعفر (عليه السلام) في وجهي وقال: أظنك عطشان؟
فقلت أجل، فقال:
يا غلام أو جارية اسقنا ماء فقلت: في نفسي الساعة يأتونه بماء يسمونه به فاغتممت لذلك فأقبل الغلام ومعه الماء فتبسم في وجهي ثم قال، يا غلام ناولني الماء فتناول الماء، فشرب ثم ناولني فشربت، ثم عطشت أيضا و كرهت أن أدعو بالماء ففل ما فعل في الاولى، فلما جاء الغلام ومعه القدح قلت:
الأصول من الكافي