في نفسي مثل ما قلت في الاولى، فتناول القدح، ثم شرب فناولني وتبسم.
قال محمد بن حمزة:
فقال لي: هذا الهاشمي وأنا أظنه كما يقولون.
علي بن إبراهيم، عن أبيه قال: أستأذن على أبي جعفر (عليه السلام) قوم من أهل النواحي من الشيعة، فأذن لهم فدخلوا فسألوه في مجلس واحد عن ثلاثين ألف مسألة فأجاب (عليه السلام) وله عشر سنين.
علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن علي بن الحكم، عن دعبل بن علي أنه دخل على أبي الحسن الرضا (عليه السلام) وأمر له بشئ فأخذه ولم يحمد الله، قال: فقال له: لم لم تحمد الله؟
قال:
ثم دخلت بعد على أبي جعفر (عليه السلام) وأمر لي بشئ فقلت: الحمد لله فقال لي: تأدبت.
الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أحمد بن محمد بن عبدالله، عن محمد بن سنان قال: دخلت على ابي الحسن (عليه السلام) فقال: يا محمد حدث بآل فرج حدث، فقلت مات عمر فقال الحمد لله، حتى أحصيت له أربعا وعشرين مرة، فقلت: مات عمر، فقال: الحمد لله حتى أحصيت له أربعا وعشرين مرة، فقلت: يا سيدي لو علمت أن هذا يسرك لجئت حافيا أعدو إليك قال: يا محمد أو لا تدري ما قال: لعنه الله لمحمد بن علي أبي؟
قال قلت:
لا، قال: خاطبه في شئ فقال: أظنك سكران فقال أبي ____________ يسمونه به اى يجعلون فيه السم (في) قيل: كأنه محمول على المبالغة في كثرة الاسؤلة والاجوبة وقيل: يمكن ان يكون في خواطر القوم اسؤلة كثيرة متفقة فلما اجاب (عليه السلام) عن واحد فقد اجاب عن الجميع، وقيل: إشارة إلى كثرة ما يستنبط من كلماته الموجزة المشتملة على الاحكام الكثيرة.
والعلم عند الله
الأصول من الكافي