يعنى به الثالث (عليه السلام).
[*] اللهم إن كنت تعلم أني أمسيت لك صائما فأذقه طعم الحرب وذل الاسر، فوالله إن ذهبت الايام حتى حرب ما له وما كان له ثم اخذ أسيرا وهو ذا قد مات - لا رحمه الله - وقد أدال الله عزوجل منه وما زال يديل أولياء ه من أعدائه.
أحمد بن إدريس، عن محمد بن حسان، عن أبي هشام الجعفري قال: صليت مع أبي جعفر (عليه السلام) في مسجد المسيب وصلى بنا في موضع القبلة سواء وذكر أن السدرة التي في المسجد كانت يابسة ليس عليها ورق، فدعا بماء وتهيأ تحت السدرة فعاشت السدرة وأورقت وحملت من عامها.
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحجال وعمرو بن عثمان، عن رجل من أهل المدينة، عن المطرفي قال: مضى أبوالحسن الرضا (عليه السلام) ولي عليه أربعة آلاف درهم، فقلت في نفسي: ذهب مالي، فأرسل إلي أبوجعفر (عليه السلام) إذا كان غدا فأتني وليكن معك ميزان وأوزان، فدخلت على أبي جعفر (عليه السلام) فقال لي: مضى أبوالحسن ولك عليه أربعة آلاف درهم؟
فقلت:
نعم فرفع المصلى الذي كان تحته فاذا تحته دنانير فدفعها إلي.
سعد بن عبد اله والحميري جميعا، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه علي عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن سنان قال: قبض محمد بن علي وهو ابن خمس وعشرين سنة وثلاثة أشهر واثني عشر يوما، توفي بوم الثلثاء لست خلون من ذي الحجة سنة عشرين ومائتين، عاش بعد أبيه تسعة عشر سنة إلا خمسا وعشرين يوما.
الأصول من الكافي