الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
الأصول من الكافي

الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أحمد بن محمد بن عبدالله، عن محمد بن يحيى، عن صالح بن سعيد قال: دخلت على أبي الحسن (عليه السلام) فقلت له: جعلت فداك في كل الامور أرادوا إطفاء نورك والتقصير بك، حتى انزلوك هذا الخان الاشنع، خان الصعاليك؟

فقال:

ههنا أنت يا أبن سعيد؟

ثم أومأ بيده وقال: انظر فنظرت، فإذا أنا بروضات آنقات وروضات باسرات، فيهن خيرات عطرات وولدان كأنهن اللؤلؤ المكنون وأطيار وظباء وأنهار تفور، فحار بصري وحسرت عيني، فقال: حيث كنا فهذا لنا عتيد، لسنا في خان الصعاليك.

الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أحمد بن محمد بن عبدالله، عن علي بن محمد، عن إسحاق الجلاب قال: اشتريت لابي الحسن (عليه السلام) غنما كثيرة، فدعاني فأدخلني من إصطبل داره إلى موضع واسع لا أعرفه، فجعلت افرق تلك الغنم فيمن ____________ يعنى لما نسب ذلك القول إلى اهل المدينة علمت ان القائل هو نفسه (عليه السلام).

(في) يعنى انت في هذا المقام من معرفتنا فتظن ان هذه الامور تنقص من قدرنا.

(آت) الانق: الفرح والسرور: والبسر بضم الموحدة الغض من كل شئ والماء الطرى القريب العهد بالمطر والبسرة من النبات اولها وفى بعض النسخ بالياء المثناة بمعنى الحسن والجمال.

[*] أمرني به، فبعث إلى أبي جعفر وإلى والدته وغيرهما ممن أمرني، ثم استأذنته في الانصراف إلى بغداد إلى والدي وكان ذلك يوم التروية، فكتب إلي تقيم غدا عندنا ثم تنصرف قال: فأقمت فلما كان يوم عرفة أقمت عنده وبت ليلة الاضحى في رواق له، فلما كان في السحر أتاني فقال: يا إسحاق قم، قال: فقمت ففتحت عيني فإذا أنا على بابي ببغداد قال: فدخلت على والدي وأنا في أصحابي، فقلت لهم عرفت بالعسكر وخرجت ببغداد إلى العيد.

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.