العرب الجذّ: القطع، ومنه حديث عليّ - عليه السلام - «أصول بيدٍ جذّاء) أي مقطوعة، كنّي به عن قصور أصحابه وتقاعدهم عن الغزو، فإن الجند للأمير كاليد _ النهاية.
الصِفّرُ بالكسر: الخالي، يقال: هو صفر اليدين: ليس فيهما شيء، مأخوذ من الصفير وهو الصوت الخالي عن الحروف _ المصباح قال المجلسي رحمه الله: الملحنات لمله جمع الطحنة أى البرُ المطحونة وأشباهها.
الاحتجاج / ج رسالة عليَ عليه السلام لأبي بكر حول فدك YEV.
استغلظ فاستوىٰ، ثم تمزّق فانجلىٰ.
رويداً فعن قليل ينجلي لكم القسطل وتجنون ثمر فعلكم مُرّاً، وتحصدون غرس أيديكم ذعافاً ممقراً وسمّاً قاتلاً وكفىٰ بالله حكيماً، وبرسول اللّٰه خصيماً، وبالقيامة موقفاً، فلا أبعد اللّٰه فيها سواكم، ولا أتعس فيها غيركم، والسلام على من اتّبع الهدىٰ.
فلمّا أن قرأ أبو بكر الكتاب، رعب من ذلك رعباً شديداً، وقال: ياسبحان اللّٰه ما أجرأه عليَّ وأنكله عن غيري!
معاشر المهاجرين والأنصار!
تعلمون أنّي شاورتكم في ضياع فدك بعد رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم، فقلتم: إنّ الأنبياء لا يورثون، وإنّ هذه أموال يجب أن تضاف إلىٰ مال الفيء، وتصرف في ثمن الكراع والسلاح، وأبواب الجهاد ومصالح الثغور، فأمضينا رأيكم ولم يُمضِهٍ من وفي ((أ» و((ب)» و((د)»: من طخيائكم.
قال إبن الأثير:
الطخاء: ثقلٌ وغشي وأصل الطخى: الظلمة والغيم - النهاية.
الأحتجاج