علي بن محمد، عن محمد بن إسماعيل العلوي قال: حبس أبومحمد عند علي بن نارمش وهو أنصب الناس وأشدهم على آل أبي طالب وقيل له: افعل به وافعل فما أقام عنده إلا يوما حتى وضع خديه له، وكان لا يرفع بصره إليه إجلالا وإعظاما فخرج من عنده وهو أحسن الناس بصيرة وأحسنهم فيه قولا.
علي بن محمد ومحمد بن أبي عبدالله، عن إسحاق بن محمد النخعي قال: حدثني سفيان بن محمد الضبعي قال: كتبت إلى أبي محمد أسأله عن الوليجة، وهو قول الله تعالى: " ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة " قلت في نفسي - لا في كتاب - من ترى المؤمنين ههنا؟
فرجع الجواب الوليجة الذي يقام دون ولي الامر وحدثتك نفسك عن المؤمنين: من هم في هذا الموضع؟
فهم الائمة الذين يؤمنون على الله فيجيز أمانهم.
إسحاق قال: حدثني أبوهاشم الجعفري قال: شكوت إلى أبي محمد ضيق الحبس وكتل القيد فكتب إلي أنت تصلي اليوم الظهر في منزلك فاخرجت في وقت الظهر فصليت في منزلي كما قال (عليه السلام) وكنت مضيقا فأردت أن أطلب منه دنانير في الكتاب فاستحييت، فلما صرت إلى منزلي وجه إلي بمائة دينار وكتب إلي إذا كانت لك حاجة فلا تستحي ولا تحتشم واطلبها فانك ترى ما تحب إن شاء الله.
____________ أى فاسنأصلهم يعنى من السوء والاذى (في) التوبة: 15.
اى ماهو المقصود بالمؤمنين في هذه الاية؟
بالمثناة الفوقانية غلظه وتلزقه وتلزجه وسوء العيش معه وفى بعض النسخ [كلب القيد] و هو مسماره الذى يشد به (في) [*]
الأصول من الكافي