مضى أبومحمد عن خلف، فبعث رجل يكنى بأبي طالب فورد العسكر ومعه كتاب، فصار إلى جعفر وسأله عن برهان، فقال، لا يتهيأ في هذا الوقت، فصار إلى الباب وأنفذ الكتاب إلى أصحابنا فخرج إليه: أجرك الله في صاحبك، فقد مات وأوصى بالمال الذي كان معه إلى ثقة ليعمل فيه بما يحب واجيب عن كتابه.
علي بن محمد قال: حمل رجل من أهل آبة شيئا يوصله ونسي بآبة فأنفذ ما كان معه فكتب إليه ما خبر السيف الذي نسيته الحسن بن خفيف، عن أبيه قال: بعث بخدم إلى مدينة الرسول (صلى الله عليه وآله) ومعهم خادمان وكتب إلي خفيف أن يخرج معهم فخرج معهم فلما وصلوا إلى الكوفة شرب أحد الخادمين مسكرا فما خرجوا من الكوفة حتى ورد كتاب من العسكر برد الخادم الذي شرب المسكر وعزل عن الخدمة.
علي بن محمد، عن [أحمد بن] أبي علي بن غياث، عن أحمد بن الحسن قال: اوصى يزيد بن عبدالله بدابة وسيف ومال وأنفذ ثمن الدابة وغير ذلك ولم يبعث السيف فورد: كان مع ما بعثتهم سيف فلم يصل - أو كما قال -.
علي بن محمد، عن محمد بن علي بن شاذان النيسابوري قال: اجتمع عندي ____________ المجروح هو الشيرازى.
يعنى بعث الصاحب (عليه السلام).
في بعض النسخ [على بن محمد، عن احمد ابى على بن غياث].
[*] خمسمائة درهم تنقص عشرين درهما فأنفت أن أبعث بخمسمائة تنقص عشرين درهما فوزنت من عندي عشرين درهما وبعثتها إلى الاسدي ولم أكتب مالي فيها، فورد: وصلت خمسمائة درهم لك منها عشرون درهما.
الأصول من الكافي