قال ابن الأثير في حديث عليّ- عليه السلام - ((فقام اليه بنو أميّة يخضمون مال اللّه خضم الإبل نبتة الربيع» الخضم: الأكل بأقصى الأضراس والقضم بأدناها - النهاية.
وفي (ج) و (د)): وهو يتهضّمه كتهضّم الإبل..
قال المجلسي رحمه اللّه:
في بعض النسخ اطّرق، يقال إطرق جناح الطائر على افتعل أي إلْتَفّ وطرق يطرق كنصر: أتى أهله ليلاً وأطرق على بناء الافعال: سَكَتَ فلم يتكلم أو أرخى عينيه ينظر إلى الارض ولعلّه تصحيف طال.
قوله عليه السلام: ((ياالله)) في بعض النسخ بتثليث كل من الثلاثة وتقديم «يا محمّد» علىٰ ((يا جبرئيل).
إنتهى كلامه.
قال الجوهري:
إنجفل القوم أي انقلعوا كلهم فمضوا - الصحاح الاحتجاج / ج هلع الخليفة من رسالة أمير المؤمنين عليه السلام ٢٥١ جراثيم جموداً علىٰ تلعة من الأرض، يتمرغون في حسرات المنايا، يتجرعون كؤوس الموت، قد اختطف أرواحهم بسيفه، ونحن نتوقع منه أكثر من ذلك، ولم نكن نضبط أنفسنا من مخافته حتى ابتدأت منك إليه التفاتة، وكان منه إليك ما تعلم، ولولا أنّه نزلت آية من كتاب اللّٰه لكنا من الهالكين، وهو قوله تعالى: (وَلَقَدْ عَفا عَنْكُمْ)).
فاترك هذا الرجل ما تركك، ولا يغرنّك قول خالد أنّه يقتله، فإنّه لا يجسر علىٰ ذلك، ولو رامه لكان أوّل مقتول بيده، فإنّه من ولد عبد الجرثومة: الأصل وجرثومة كل شيء أصله ومجتمعه وقيل الجرثومة ما اجتمع من التراب في اصول الشجر والذي تسفيه الريح - لسان العرب
الأحتجاج