الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمنبوّة محمد صلى الله عليه وآله
الأصول من الكافي

فلم يزل وكلاؤها فيها حياة رسول الله صلى الله عليه فلما ولي أبوبكر أخرج عنها وكلاء ها، فأتته فسألته أن يردها عليها، فقال لها: ائتيني بأسود أو أحمر يشهد لك بذلك، فجاءت بأمير المؤمنين (عليه السلام) وام أيمن فشهدا لها فكتب لها بترك التعرض، فخرجت والكتاب معها فلقيها عمر فقال: ما هذا معك يا بنت محمد؟

قالت كتاب كتبه لي ابن أبي قحافة، قال:

أرينيه فأبت، فانتزعه من يدها ونظر فيه، ثم تفل فيه ومحاه و خرقه، فقال لها: هذا لم يوجف عليه أبوك بخيل ولا ركاب؟

فضعي الحبال في رقابنا فقال له المهدي: يا أبا الحسن حدها لي، فقال: حد منها جبل احد، وحد منها عريش مصر، وحد منها سيف البحر وحد منها دومة الجندل، فقال له، كل هذا؟

قال:

نعم يا أمير المؤمنين هذا كله، إن هذا كله مما لم يوجف على أهله رسول الله (صلى الله عليه وآله) بخيل ولا ركاب، فقال كثير، وأنظر فيه.

عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن علي بن ____________ الاسراء: 6 2.

في بعض النسخ بالحاء المهملة اى ضعى الحبال في رقابنا لترفعنا إلى حاكم، قاله تحقيرا وتعجيزا وقاله تفريعا على المحال بزعمه اى انك إذا اعطيت ذلك وضعت الحبل على رقابنا وجعلتنا عبيدا لك او انك إذا حكمت على ما لم يوجف عليها ابوك بانها ملكك فاحكمى على رقابنا ايضا بالملكية.

وفى بعض النسخ بالمعجمة اى ان قدرت على وضع الجبال على رقابنا فضعى (آت).

[*] أبي حمزة، عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: الانفال هو النفل و في سورة الانفال جذع الانف.

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.