____________ في بعض النسخ [عن يزيد].
في بعض النسخ [ان تحل بالمسألة].
بضم الميم وفتح العين المهملة وكسر التاء المشددة مولى ابى عبدالله (عليه السلام) (آت).
[*] ظفر عبدالعزيز بن نافع بشئ ما ظفر بمثله أحد قط، قد قيل له: وما ذاك؟
ففسره لهم، فقام اثنان فدخلا على أبي عبدالله (عليه السلام)، فقال أحدهما: جعلت فداك إن أبي كان من سبايا بني امية وقد علمت أن بني أمية لم يكن لهم من ذلك قليل ولا كثير وأنا احب أن تجعلني من ذلك في حل، فقال: وذاك إلينا؟
ما ذاك إلينا، ما لنا أن نحل ولا أن نحرم، فخرج الرجلان وغضب أبوعبدالله (عليه السلام) فلم يدخل عليه أحد في تلك الليلة إلا بدأه أبوعبدالله (عليه السلام) فقال: ألا تعجبون من فلان يجيئني فيستحلني مما صنعت بنو امية، كأنه يرى أن ذلك لنا!؟
ولم ينتفع أحد في تلك الليلة بقليل ولا كثير إلا الاولين فإنهما غنيا بحاجتهما.
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن ضريس الكناسي قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): من أين دخل على الناس الزنا؟
قلت:
لا أدري جعلت فداك، قال: من قبل خمسنا أهل البيت، إلا شيعتنا الاطيبين، فإنه محلل لهم لميلادهم.
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن شعيب، عن أبي الصباح قال: قال لي أبوعبدالله (عليه السلام): نحن قوم فرض الله طاعتنا، لنا الانفال ولنا صفو المال.
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم ابن محمد، عن رفاعة، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في الرجل يموت، لا وارث له ولا مولى، قال: هو من أهل هذه الآية: " يسألونك عن الانفال ".
الأصول من الكافي