علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) عن الكنز، كم فيه؟
قال:
الخمس، وعن المعادن كم فيها؟
قال:
الخمس وكذلك الرصاص والصفر والحديد وكلما كان من المعادن يؤخذ منها ما يؤخذ من الذهب والفضة.
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن صباح الازرق، عن ____________ قال ذلك للتقية خوفا من إفشاء الخبر ولم يكن له خوف من السائل الاول او لان هذا السائل لم يكن من اهل المودة والولاية.
أى استغنيا بقضاء حاجتهما أو فازا بها (آت).
[*] محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: إن أشد ما فيه الناس يوم القيامة أن يقوم صاحب الخمس فيقول: يا رب خمسي، وقد طيبنا لشيعتنا لتطيب ولادتهم ولتزكو ولادتهم.
محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن محمد بن علي، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: سألته عما يخرج من البحر من اللؤلؤ والياقوت و الزبرجد وعن معادن الذهب والفضة ما فيه؟
قال:
إذا بلغ ثمنه دينارا ففيه الخمس.
محمد بن الحسين وعلي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن علي بن مهزيار قال: كتبت إليه: يا سيدي رجل دفع إليه مال يحج به، هل عليه في ذلك المال حين يصير إليه الخمس أو على ما فضل في يده بعد الحج؟
فكتب (عليه السلام) ليس عليه الخمس.
سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن علي بن الحسين بن عبد ربه قال: سرح الرضا (عليه السلام) بصلة إلى أبي، فكتب إليه أبي هل علي فيما سرحت إلي خمس؟
فكتب إليه: لا خمس عليك فيما سرح به صاحب الخمس.
الأصول من الكافي