⟨فس، تفسير القمي وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ⟩
الْآيَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَخَذَ مِيثَاقَ نَبِيِّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً مِنْ لَدُنْ آدَمَ فَهَلُمَّ جَرّاً إِلَّا وَ يَرْجِعُ إِلَى الدُّنْيَا وَ يَنْصُرُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَعْنِي بِرَسُولِ اللَّهِ وَ لَتَنْصُرُنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَيْ عَهْدِي قالُوا أَقْرَرْنا قالَ اللَّهُ لِلْمَلَائِكَةِ فَاشْهَدُوا وَ أَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ وَ هَذِهِ مَعَ الْآيَةِ الَّتِي فِي سُورَةِ الْأَحْزَابِ فِي قَوْلِهِ وَ إِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ وَ مِنْكَ وَ مِنْ نُوحٍ وَ الْآيَةُ الَّتِي فِي سُورَةِ الْأَعْرَافِ قَوْلُهُ وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ قَدْ كُتِبَتْ هَذِهِ الثَّلَاثُ آيَاتٍ فِي ثَلَاثِ سُوَرٍ.
بحار الأنوار — الجزء 11 — ص 25 · باب 1 معنى النبوة و علة بعثة الأنبياء و بيان عددهم و أصنافهم و جمل أحوالهم و جوامعها (صلوات الله عليهم أجمعين)