بحار الأنوار · رقم ٥
⟨فس، تفسير القمي وَ لَوْ أَشْرَكُوا⟩
يَعْنِي الْأَنْبِيَاءَ الَّذِينَ قَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُمْ- فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ يَعْنِي أَصْحَابَهُ وَ قُرَيْشاً وَ الَّذِينَ أَنْكَرُوا بَيْعَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع- فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً يَعْنِي شِيعَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ.
بحار الأنوار — الجزء 11 — ص 25 · باب 1 معنى النبوة و علة بعثة الأنبياء و بيان عددهم و أصنافهم و جمل أحوالهم و جوامعها (صلوات الله عليهم أجمعين)