بحار الأنوار · رقم ١١
⟨فس، تفسير القمي فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً⟩
وَ هُمْ قَوْمُ لُوطٍ- وَ مِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَ هُمْ قَوْمُ شُعَيْبٍ وَ صَالِحٍ- وَ مِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنا بِهِ الْأَرْضَ وَ هُمْ قَوْمُ هُودٍ- وَ مِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنا فِرْعَوْنُ وَ أَصْحَابُهُ ثُمَّ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ تَأْكِيداً وَ رَدّاً عَلَى الْمُجَبِّرَةِ- وَ ما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
بحار الأنوار — الجزء 11 — ص 26 · باب 1 معنى النبوة و علة بعثة الأنبياء و بيان عددهم و أصنافهم و جمل أحوالهم و جوامعها (صلوات الله عليهم أجمعين)