نقله العلامة المجلسي رحمه اللّه في بحار الانوار، ط القديم.
وأورد قطعة منها السيّد الرضي قدس سره في نهج البلاغة في الرقم ٥، من الخطب وكذلك الحلواني في نزهة الناظر وتنبيه الخاطر، وإبن الجوزي في تذكرة الخواص ١٢١ وعنه في بحار الانوار من مناقبه.
الاحتجاج / ج خطبة الزهراء البتول عليه السلام [خطبة فاطمة الزهراء عليها السلام] احتجاج فاطمة الزهراء عليها السلام علىٰ القوم لمّا منعوها فدك وقولها لهم عند الوفاة في الإمامة روىٰ عبدالله بن الحسن بإسناده عن آبائه عليهم السلام: أنّه لمّا اجتمع أبو بكر وعمر على منع فاطمة عليها السلام فدكاً، وبلغها ذلك، لائت خمارها على رأسها، واشتملت بجلبا بها، وأقبلت في لمّة ما بين المعقوفتين منا.
في معجم رجال الحديث نقلاً عن عمدة الطالب ما هذا لفظه: عبد اللّه المحض بن الحسن المثنّى بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، وإنّما سمّي المحض لأنّ أباه الحسن بن الحسن وأمّه فاطمة بنت الحسين وكان يشبه برسول اللّه صلى اللّه عليه واله، وكان شيخ بني هاشم في زمانه وقيل له: بم صرتم أفصل الناس؟
قال:
لأن الناس كلهم يتمنّون أن يكونوا منا ولا نتمنّى أن نكون من أحد، وكان قوي النفس شجاعاً.
في ((ب)) و ((ط)): أجمع.
اللّوث: الطيّ، ولاث العمامة على رأسه يلوثها لوثاً أي عصبها - لسان العرب.
قال المجلسي رحمه اللّه:
الجلباب بالكسر يطلق على الملحفة والرداء والإزار والثوب الواسع للمرأة دون الملحفة والثوب كالمقنعة تغطى بها المرأة رأسها وصدرها وظهرها، والاول هنا أظهر - بحار الانوار، ط القديم ج.
الأحتجاج