بحار الأنوار · رقم ٢
⟨فس، تفسير القمي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ⟩
يَعْنِي آدَمَ- وَ خَلَقَ مِنْها زَوْجَها يَعْنِي حَوَّاءَ بَرَأَهَا مِنْ أَسْفَلِ أَضْلَاعِهِ.
بحار الأنوار — الجزء 11 — ص 100 · باب 1 فضل آدم و حواء و علل تسميتهما و بعض أحوالهما و بدء خلقهما و سؤال الملائكة في ذلك