بحار الأنوار · رقم ٧
⟨ع، علل الشرائع الدَّقَّاقُ عَنِ الْكُلَيْنِيِّ عَنْ عَلَّانَ رَفَعَهُ قَالَ:⟩
أَتَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَهُودِيٌّ فَقَالَ لِمَ سُمِّيَ آدَمُ آدَمَ وَ حَوَّاءُ حَوَّاءَ قَالَ إِنَّمَا سُمِّيَ آدَمُ آدَمَ لِأَنَّهُ خُلِقَ مِنْ أَدِيمِ الْأَرْضِ وَ ذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بَعَثَ جَبْرَئِيلَ عليه السلام.
بحار الأنوار — الجزء 11 — ص 102 · باب 1 فضل آدم و حواء و علل تسميتهما و بعض أحوالهما و بدء خلقهما و سؤال الملائكة في ذلك