اللّمة: الجماعة، وفى النهاية: في حديث فاطمة - عليها السلام - ((أنها خرجت ٢٥٤ خطبة الزهراء البتول عليه السلام - الاحتجاج / ج ١ من حفدتها ونساء قومها، تطأ ذيولها، ما تخرم مشيتها مشية [أبيها ] رسول اللّٰه صلى اللّه عليه وآله وسلم حتّىٰ دخلت على أبي بكر وهو في حشد من المهاجرين والأنصار وغيرهم، فنيطت دونها ملاءة، فجلست، ثم أنَّت أنَّةً أجهش القوم لها بالبكاء، فارتجّ المجلس، ثم أمهلت →- في لمّة من نسائها...
) أي في جماعة من نسائها، قيل: هي ما بين الثلاثة الى العشرة.
وقيل: اللّمة: المثل في السن والتّرب.
قال الجوهري:
الهاء عوض من الهمزة الذاهبة من وسطه، وهو ممّا أخذت عينه، كَسَهٍ ومذ وأصلها فعلة من الملائمة وهي الموافقة.
انتهى كلام إبن الاثير.
اَلْحَفَدُ والحفدة: الأعوان والخدمة _ لسان العرب تطأ ذيولها: قال المجلسي قدس سره: أي كانت أثوابها طويلة تستر قدميها وتضع عليها قدمها عند المشي، وجمع الذيل باعتبار الأجزاء او تعدّد الثياب - بحار الانوار.
وقال ايضاً:
الخرم: الترك والنقص والعدول، والمشية بالكسر: الإثم من مشى يمشي مشياً أي لم تنقص مشيتها من مشيه صلى اللّه عليه وآله شيئاً كأنه هو بعينه - نفس المصدر.
الحَشْدُ: الجماعة - لسان العرب.
النوط: ما علِق - لسان العرب.
الملاء بالضمّ والمدّ: جمع ملاء وهي الإزار والربطة - النهاية.
الأحتجاج