بحار الأنوار · رقم ٢١
⟨شي، تفسير العياشي عَنْ حَرِيزٍ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ:⟩
لَمَّا أَنْ خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ أَمَرَ الْمَلَائِكَةَ أَنْ يَسْجُدُوا لَهُ فَقَالَتِ الْمَلَائِكَةُ فِي أَنْفُسِهَا مَا كُنَّا نَظُنُّ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ خَلْقاً أَكْرَمَ عَلَيْهِ مِنَّا فَنَحْنُ جِيرَانُهُ وَ نَحْنُ أَقْرَبُ خَلْقِهِ إِلَيْهِ فَقَالَ اللَّهُ أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي...
فِيمَا أَبْدَوْا مِنْ أَمْرِ بَنِي الْجَانِّ وَ كَتَمُوا مَا فِي أَنْفُسِهِمْ فَلَاذَتِ الْمَلَائِكَةُ الَّذِينَ قَالُوا مَا قَالُوا بِالْعَرْشِ.
بحار الأنوار — الجزء 11 — ص 148 · باب 2 سجود الملائكة و معناه و مدة مكثه (عليه السلام) في الجنة و أنها أية جنة كانت و معنى تعليمه الأسماء