⟨فس، تفسير القمي أَبِي رَفَعَهُ قَالَ:⟩
سُئِلَ الصَّادِقُ عليه السلام الدُّنْيَا تَطْلُعُ فِيهَا الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ وَ لَوْ كَانَتْ مِنْ جِنَانِ الْآخِرَةِ مَا خَرَجَ مِنْهَا أَبَداً قَالَ فَلَمَّا أَسْكَنَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ أَتَى جَهَالَةً إِلَى الشَّجَرَةِ لِأَنَّهُ خُلِقَ خَلْقُهُ لَا تَبْقَى إِلَّا بِالْأَمْرِ وَ النَّهْيِ وَ الْغِذَاءِ وَ اللِّبَاسِ وَ الْأَكْنَانِ وَ التَّنَاكُحِ وَ لَا يُدْرِكُ مَا يَنْفَعُهُ مِمَّا يَضُرُّهُ إِلَّا بِالتَّوْقِيفِ فَجَاءَهُ إِبْلِيسُ فَقَالَ لَهُ إِنَّكُمَا إِنْ أَكَلْتُمَا مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ الَّتِي نَهَاكُمَا اللَّهُ عَنْهَا صِرْتُمَا مَلَكَيْنِ وَ بَقِيتُمَا فِي الْجَنَّةِ أَبَداً وَ إِنْ لَمْ
بحار الأنوار — الجزء 11 — ص 161 · باب 3 ارتكاب ترك الأولى و معناه و كيفيته و كيفية قبول توبته و الكلمات التي تلقاها من ربه