رجعوا فقالوا: يا ربنا لاصبر لنا على الاحتراق فعصوا، فأمرهم بالدخول ثلاثا، كل ذلك يعصون ويرجعون وأمرا ولئك ثلاثا، كل ذلك يطيعون ويخرجون، فقال لهم: كونوا طينا بإذني فخلق منه آدم، قال: فمن كان من هؤلاء لايكون من هؤلاء ومن كان من هؤلاء لايكون من هؤلاء وما رأيت من نزق أصحابك وخلقهم فمما أصابهم من لطخ أصحاب الشمال وما رأيت من حسن سيماء من خالفكم ووقارهم فمما أصابهم من لطخ أصحاب اليمين.
____________ عراه واعتراه اى غشيه وأتاه.
والنزق بالفتح والتحريك: الخفة عند الغضب والحدة والطيش قريبان منه (آت).
" حسن السمت " في المصباح: السمت: الطريق والقصد والسكينة والوقار والهيئة الفتح: 29.
الكلم: الجرح.
الوهج بالتحريك: حرالنار.
[*] 3 محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن علي بن إسماعيل، عن محمد بن إسماعيل، عن سعدان بن مسلم، عن صالح بن سهل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سئل رسول الله (صلى الله عليه وآله) بأي شئ سبقت ولد آدم؟
قال:
إني أول من أقر بربي، إن الله أخذ ميثاق النبيين وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا: بلى، فكنت أول من أجاب.
(باب) * (كيف أجابوا وهم ذر) * 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن أبي بصير قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): كيف أجابوا وهم ذر؟
قال:
جعل فيهم ما إذا سألهم أجابوه، يعني في الميثاق.
(باب) * (فطرة الخلق على التوحيد) * 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قلت: " فطرة الله التي فطر الناس عليها "؟
قال:
التوحيد.
الأصول من الكافي