بحار الأنوار · رقم ٣
⟨ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) قَدْ مَرَّ فِي خَبَرِ ابْنِ الْجَهْمِ⟩
أَنَّهُ سَأَلَ الْمَأْمُونُ الرِّضَا عليه السلام فَقَالَ الرِّضَا عليه السلام مِنَ النَّسْلِ خَلْقاً سَوِيّاً بَرِيئاً مِنَ الزَّمَانَةِ وَ الْعَاهَةِ كَانَ مَا آتَاهُمَا صِنْفَيْنِ صِنْفاً ذُكْرَاناً وَ صِنْفاً إِنَاثاً فَجَعَلَ الصِّنْفَانِ لِلَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ شُرَكاءَ فِيما آتاهُما وَ لَمْ يَشْكُرَاهُ كَشُكْرِ أَبَوَيْهِمَا لَهُ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فَتَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ.
بحار الأنوار — الجزء 11 — ص 252 · باب 6 تأويل قوله تعالى جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فِيما آتاهُما