الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالغدير والولاية
الأصول من الكافي

____________ اى لم يضق عليه شئ مما هو فيه وفى بعض النسخ [لم يضربه].

على البناء للمفعول و " جهله " فعل ماض و " من " في " مما " صلة الضرر.

أو على البناء للفاعل و " جهله " على المصدر فاعله ومن ابتدائية والجملة معترضة يقال: ضره وضربه.

يمكن أن يكون المراد: هل في الامامة شرط مخصوص وفضل معلوم، يكون في رجل خاص من آل محمد بعينه يقتضى أن يكون هو ولى الامر دون غيره " يعرف هذا الفضل لمن أخذ به " أي بذلك الفضل وادعاه وادعى الامامة فيكون من أخذ به الامام أو يكون معروفا لمن أخذ و تمسك به وتابع إماما بسببه ويكون حجته على ذلك، فالمراد بالموصول الموالى للامام ويمكن أن يكون المراد به هل في الولاية دليل خاص يدل على وجوبها ولزومها " فضل " أى فضل بيان وحجة وربما يقرء بالصاد أى برهان فاصل قاطع يعرف هذا البرهان لمن أخذ به أى بذلك البرهان والاخذ يحتمل الوجهين ولكل منهما شاهد في ما سيأتى.

وحاصل الجواب أنه لماامر الله بطاعة اولى الامر مقرونة بطاعة الرسول وبطاعته فيجب طاعتهم ولابد من معرفتهم (آت).

النساء: 59.

أي ان ذالك الرجل اولا رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثم كان عليا وقال الاخرون: بل كان معاوية في زمن على إماما دون على، ثم كان الحسن (عليه السلام) إماما بعد على (عليه السلام) ثم كان الحسين (عليه السلام) بعد الحسن (عليه السلام) إماما وقال الاخرون: بل كان يزيد بن معاوية بعد معاوية إماما مع الحسين بعد على (عليه السلام) " ولا سواء " أى لاسواء على ومعاوية ولا الحسين (عليه السلام) ويزيد حتى لا يعرف الفضل ويلتبس الامر (في).

في بعض النسخ [نفسه].

[*]

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.