بحار الأنوار · رقم ٢٧
⟨ع، علل الشرائع ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ⟩
سَأَلَ الشَّامِيُّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ مَا بَالُ الْمَاعِزَةِ مَرْفُوعَةُ الذَّنَبِ بَادِيَةُ الْحَيَاءِ وَ الْعَوْرَةِ فَقَالَ لِأَنَّ الْمَاعِزَةَ عَصَتْ نُوحاً لَمَّا أَدْخَلَهَا السَّفِينَةَ فَدَفَعَهَا فَكُسِرَ ذَنَبُهَا وَ النَّعْجَةُ مَسْتُورَةُ الْحَيَاءِ وَ الْعَوْرَةِ لِأَنَّ النَّعْجَةَ بَادَرَتْ بِالدُّخُولِ إِلَى السَّفِينَةِ فَمَسَحَ نُوحٌ عليه السلام.
بحار الأنوار — الجزء 11 — ص 321 · باب 3 بعثته عليه السلام على قومه و قصة الطوفان