بحار الأنوار · رقم ٣٢
⟨ع، علل الشرائع بِالْإِسْنَادِ إِلَى وَهْبٍ قَالَ:⟩
لَمَّا رَكِبَ نُوحٌ عليه السلام وَ الْبَقَرَةُ تَحْتَكُّ بِالْأَسَدِ وَ الْعُصْفُورُ يَقَعُ عَلَى الْحَيَّةِ فَلَا يَضُرُّ شَيْءٌ شَيْئاً وَ لَا يُهَيِّجُهُ وَ لَمْ يَكُنْ فِيهَا ضَجَرٌ وَ لَا صَخَبٌ وَ لَا سَبَّةٌ وَ لَا لَعْنٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ وَ أَذْهَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ حُمَةَ كُلِّ ذِي حُمَةٍ فَلَمْ يَزَالُوا كَذَلِكَ فِي السَّفِينَةِ حَتَّى خَرَجُوا مِنْهَا وَ كَانَ الْفَأْرُ قَدْ كَثُرَ فِي السَّفِينَةِ وَ الْعَذِرَةُ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى نُوحٍ عليه السلام.
بحار الأنوار — الجزء 11 — ص 322 · باب 3 بعثته عليه السلام على قومه و قصة الطوفان