أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن حكم بن أيمن عن قاسم شريك المفضل قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: الاسلام يحقن به الدم وتؤدى به الامانة وتستحل به الفروج ; والثواب على الايمان.
(باب) * (ان الايمان يشرك الاسلام والاسلام لايشرك الايمان) * 1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن جميل بن صالح، عن سماعة قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): أخبرني عن الاسلام والايمان أهما مختلفان؟
فقال:
إن الايمان يشارك الاسلام والاسلام لايشارك الايمان، فقلت: فصفهما لي، فقال: الاسلام شهادة أن لا إله إلا الله والتصديق برسول الله (صلى الله عليه وآله)، به حقنت الدماء وعليه جرت المناكح والمواريث وعلى ظاهره جماعة الناس، والايمان الهدى ومايثبت في القلوب من صفة الاسلام وما ظهر من العمل به والايمان أرفع من الاسلام بدرجة، إن الايمان يشارك الاسلام في الظاهر والاسلام لايشارك الايمان في الباطن وإن اجتمعا في القول والصفة.
2 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبدالرحمن، عن موسى بن بكر، عن فضيل بن يسار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: الايمان يشارك الاسلام والاسلام لايشارك الايمان.
____________ الحجرات: 14.
في بعض النسخ [حكم بن أعين].
[*] 3 علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن فضيل بن يسار قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: إن الايمان يشارك الاسلام ولا يشاركه الاسلام، إن الايمان ماوقر في القلوب والاسلام ما عليه المناكح والمواريث و حقن الدماء ; والايمان يشرك الاسلام والاسلام لايشرك الايمان.
الأصول من الكافي