____________ وقر في القلب اى سكن فيه وثبت من الوقار.
أى أظفرنى ذلك.
الحجرات: 14 [*] في أعمالهما وما يتقربان به إلى الله عزوجل، قلت: أليس الله عزوجل يقول: " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها " وزعمت أنهم مجتمعون على الصلاة والزكاة والصوم والحج مع المؤمن؟
قال:
أليس قد قال الله عزوجل: " يضاعفه له أضعافا كثيرة " فالمؤمنون هم الذين يضاعف الله عزوجل لهم حسناتهم لكل حسنة سبعون ضعفا، فهذافضل المؤمن ويزيدة الله في حسناته على قدر صحة إيمانه أضعافا كثرة ويفعل الله بالمؤمنين مايشاء من الخير، قلت: أرأيت من دخل في الاسلام أليس هو داخلا في الايمان؟
فقال:
لا ولكنه قداضيف إلى الايمان وخرج من الكفر وسأضرب لك مثلا تعقل به فضل الايمان على الاسلام، أرأيت لو بصرت رجلا في المسجد أكنت تشهد أنك رأيته في الكعبة؟
قلت:
لا يجوز لي ذلك، قال: فلوبصرت رجلا في الكعبة أكنت شاهدا أنه قد دخل المسجد الحرام، قلت: نعم، قال: وكيف ذلك؟
قلت:
إنه لايصل إلى دخول الكعبة حتى يدخل المسجد، فقال: قد أصبت وأحسنت، ثم قال: كذلك الايمان والاسلام.
(باب) * (آخر منه وفيه أن الاسلام قبل الايمان) * 1 علي بن إبراهيم، عن العباس بن معروف، عن عبدالرحمن بن أبي نجران عن حماد بن عثمان، عن عبدالرحيم القصير قال: كتبت مع عبدالملك بن أعين إلى أبي عبدالله (عليه السلام) أساله عن الايمان ما هو؟
فكتب إلي مع عبدالملك بن أعين: سألت رحمك الله عن الايمان والايمان هو الاقرار باللسان وعقد في القلب وعمل بالاركان والايمان بعضه من بعض وهو دار وكذلك الاسلام دار والكفر دار فقد يكون العبد مسلما قبل أن يكون مؤمنا ولا يكون مؤمنا حتى يكون مسلما، فالاسلام قبل الايمان وهو يشارك الايمان، فاذا أتى العبد كبيرة من كبائر المعاصي أو صغيرة من صغائر المعاصي التي نهى الله عزوجل عنها كان خارجا من الايمان، ساقطا عنه اسم الايمان وثابتا عليه اسم الاسلام فان تاب واسغفر عاد إلى دار الايمان ولا يخرجه إلى الكفر إلا الجحود والاستحلال
الأصول من الكافي