⟨ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ أُورَمَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَنَاحٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ رَاشِدٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ:⟩
كَانَتْ أَعْمَارُ قَوْمِ هُودٍ عليه السلام فَلَمْ يَرْجِعُوا عَمَّا هُمْ عَلَيْهِ فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ بَعَثُوا وَفْداً لَهُمْ إِلَى جِبَالِ مَكَّةَ وَ كَانُوا لَا يَعْرِفُونَ مَوْضِعَ الْكَعْبَةِ فَمَضَوْا وَ اسْتَسْقَوْا فَرُفِعَتْ لَهُمْ ثَلَاثُ سَحَابَاتٍ فَقَالُوا هَذِهِ حَفاً يَعْنِي الَّتِي لَيْسَ فِيهَا مَاءٌ وَ سَمَّوُا الثَّانِيَةَ فَاجِياً وَ اخْتَارُوا الثَّالِثَةَ الَّتِي فِيهَا الْعَذَابُ قَالَ وَ الرِّيحُ عَصَفَتْ عَلَيْهِمْ وَ كَانَ رَئِيسُهُمْ يُقَالُ لَهُ الْخَلْجَانُ فَقَالَ يَا هُودُ مَا تَرَى الرِّيحَ إِذَا أَقْبَلَتْ أَقْبَلَ مَعَهَا خَلْقٌ كَأَمْثَالِ الْأَبَاعِرِ مَعَهَا أَعْمِدَةٌ هُمُ الَّذِينَ يَفْعَلُونَ بِنَا الْأَفَاعِيلَ فَقَالَ أُولَئِكَ الْمَلَائِكَةُ فَقَالَ أَ تَرَى رَبَّكَ إِنْ نَحْنُ آمَنَّا بِهِ أَنْ يُدِيلَنَا مِنْهُمْ فَقَالَ لَهُمْ هُودٌ عليه السلام.
بحار الأنوار — الجزء 11 — ص 359 · باب 4 قصة هود عليه السلام و قومه عاد