الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

تلقحها بعد الوجود.

وقيل: التعبير بالأهاويل من قبيل التعبير عن درجات العدم بالظلمات - نفس المصدر.

في (ط)) و (د)): بمواقع الامور.

خطبة الزهراء البتول عليه السلام الاحتجاج / ج ١ TOV ابتعثه اللّٰه إتماماً لأمره، وعزيمة علىٰ إمضاء حكمه، وإنفاذاً لمقادير متمد، فرأى الأمم فرقاً في أديانها، عُكّفا علىٰ نيرانها، عابدة لأوثانها، منكرة لله مع عرفانها، فأنار اللّه بأبي، محمّد صلى اللّٰه عله وآله وسلم ظُلَمَها، وكشف عن القلوب بهمها، وجلىٰ عن الأبصار غممها ، وقام في الناس بالهداية، فأنقذهم من الغواية، وبصّرهم من العماية، وهداهم إلى الدّين القويم، ودعاهم الى الصّراط المستقيم.

ثم قبضه اللّٰه إليه قبض رأفة واختيار، ورغبة وايثار، فمحمد صلى الله عليه وآله وسلم من تعب هذه الدار في راحة، قد حُفّ بالملائكة الأبرار، ورضوان الربّ الغفّار، ومجاورة الملك الجبّار، صلّى اللّٰه علىٰ أبي، نبيّه وأمينه على الوحي، وصفيّه [في الذّكر] وخيرته من الخلق ورضيّه، والسلام عليه ورحمة اللّٰه وبركاته.

ثم التفتت عليها السلام إلى أهل المجلس وقالت: أنتم عباد اللّه نصب أمره ونهيه، وحملة دينه ووحيه، وأمناء اللّٰه علىٰ أنفسكم، وبلغاءه إلى في «ط»:..

لمقادير رحمته.

وفي (ج)) و ((د)): لمقادير حكمه.

في (أ) و ((ب)): فأنار اللّه تعالى بمحمّد صلى اللّه عليه وآله وسلم...

أَلْبُهِمْ جمع بهمة بالضمّ وهي مشكلات الأمور - النهاية.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.