بحار الأنوار · رقم ٧
⟨ع، علل الشرائع سمعت بعض المشايخ من أهل العلم يقول⟩
إنه سمي إبراهيم إبراهيم لأنه هم فبر و قد قيل إنه هم بالآخرة فبرئ من الدنيا.
بحار الأنوار — الجزء 12 — ص 4 · باب 1 علل تسميته و سنته و فضائله و مكارم أخلاقه و سننه و نقش خاتمه عليه السلام