بحار الأنوار · رقم ١٦
⟨فس، تفسير القمي إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً⟩
أَيْ طَاهِراً اجْتَباهُ أَيْ اخْتَارَهُ وَ هَداهُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ قَالَ إِلَى الطَّرِيقِ الْوَاضِحِ ثُمَّ قَالَ لِنَبِيِّهِ ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَ هِيَ الْحَنِيفِيَّةُ الْعَشَرَةُ الَّتِي جَاءَ بِهَا إِبْرَاهِيمُ عليه السلام وَ أَخْذُ الشَّارِبِ وَ إِعْفَاءُ اللِّحَى وَ السِّوَاكُ وَ الْخِلَالُ وَ أَمَّا الَّتِي فِي الْبَدَنِ فَالْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ وَ الطُّهُورُ بِالْمَاءِ وَ تَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ وَ حَلْقُ الشَّعْرِ مِنَ الْبَدَنِ وَ الْخِتَانُ وَ هَذِهِ لَمْ تُنْسَخْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
بحار الأنوار — الجزء 12 — ص 7 · باب 1 علل تسميته و سنته و فضائله و مكارم أخلاقه و سننه و نقش خاتمه عليه السلام