بحار الأنوار · رقم ٣٥
⟨شي، تفسير العياشي عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ سَمِعْتُ عَبْداً صَالِحاً يَقُولُ⟩
لَقَدْ كَانَتِ الدُّنْيَا وَ مَا كَانَ فِيهَا إِلَّا وَاحِدٌ يَعْبُدُ اللَّهَ وَ لَوْ كَانَ مَعَهُ غَيْرُهُ إِذاً لَأَضَافَهُ إِلَيْهِ حَيْثُ يَقُولُ إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً وَ لَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَصَبَرَ بِذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى آنَسَهُ بِإِسْمَاعِيلَ وَ إِسْحَاقَ فَصَارُوا ثَلَاثَةً.
بحار الأنوار — الجزء 12 — ص 12 · باب 1 علل تسميته و سنته و فضائله و مكارم أخلاقه و سننه و نقش خاتمه عليه السلام