محمد بن الحسن، عن بعض أصحابنا، عن الاشعث بن محمد، عن محمد بن ____________ هذاالحديث جزء من الحديث الاول بتعيرات مخلة منها هذا القول: " بالله الذي هو فان الصحيح " بالله الذي لا إله إلا هو وقوله: " بينه " الاصح " بين " وقوله: " المنتهى نقصانه " الصحيح " البين نقصانه " وقوله: " لاتورد الجوارح " الاصح " لاترد " وقوله: " ينطق به الكتاب " يظهر مما مر أنه سقط هنا نحومن سطرين - من ينطق به إلى ينطق به - ويمكن أن يتكلف في تصحيح مافى النسخ بما لايخلو من بعد (آت - ملخصا).
في بعض النسخ [ان للايمان].
الباه مثل الجاه لغة من الباءة وهو الجماع.
[*] حفص بن خارجة قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: وسأله رجل عن قول المرجئة في الكفر والايمان وقال: إنهم يحتجون علينا ويقولون: كما أن الكافر عندنا هو الكافر عند الله فكذلك نجد المؤمن إذا أقر بايمانه أنه عند الله مؤمن فقال سبحان الله وكيف يستوي هذان والكفر إقرار من العبد فلا يكلف بعد إقراره ببينة والايمان دعوى لايجوز إلا ببينة وبينته عمله ونيته فإذا اتفقا فالعبد عند الله مؤمن والكفر موجود بكل جهة من هذه الجهات الثلاث من نية أوقول أو عمل والاحكام تجري على القول والعمل، فما أكثر من يشهد له المؤمنون بالايمان ويجري عليه أحكام المؤمنين و هو عند الله كافر وقدأصاب من أجرى عليه أحكام المؤمنين بظاهر قوله وعمله.
(باب) * (السبق إلى الايمان) * 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن بكر بن صالح، عن القاسم بن بريد قال:
الأصول من الكافي