الأقسامالعلم والعقل والحكمةالعقل والجهل
الأصول من الكافي

لا تحملوا على صاحب السهم سهمين ولا على صاحب السهمين ثلاثة فتبهضوهم ثم قال: كذلك حتى ينتهي إلى [ال] سبعة.

2 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار ; ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى جميعا، عن ابن فضال، عن الحسن بن الجهم، عن أبي اليقظان، عن يعقوب بن الضحاك، عن رجل من أصحابنا سراج وكان خادما لابي عبدالله (عليه السلام) ____________ الغرض من هذا الحديث بيان أن تفاضل درجات الايمان بقدر السبق والمبادرة إلى أجابة الدعوة إلى الايمان وهذا يحتمل عدة معان أحدهما أن يكون المراد بالسبق السبق في الذر وعند الميثاق فالمراد أوائلها واواخرها في الاقرار والاجابة هناك فالفضل للمتقدم والثاني أن يكون المراد بالسبق السبق في الشرف والرتبة والعلم والحكمة وزيادة العقل والبصيرة في الدين ووفور الايمان ولا سيما اليقين، وعلى هذا فالمراد بأوائلها واواخرها أوائلها وأواخرها في مراتب الشرف والعقل والعلم والثالث أن يكون المراد بالسبق السبق الزمانى في الدنيا عند دعوة النبي (صلى الله عليه وآله) وسلم إياهم إلى الايمان والمراد بأوائل هذه الامة وأواخرها أوائلها وأواخرها في الاجابة للنبى (صلى الله عليه وآله) وسلم وقبول الاسلام والتسليم بالقلب والانقياد للتكاليف الشرعية طوعا ويعرف الحكم في سائر الازمنة بالمقايسة.

والرابع أن يراد بالسبق السبق الزماني عند بلوغ الدعوة فيعم الازمنة المتأخرة عن زمن النبى (صلى الله عليه وآله) وهذا المعنى يحتمل وجهين أحدهما أن يكون المراد بالاوائل والاواخر ماذكرناه وكذا السبب في الفضل، والاخر أن يكون المراد بالاوائل من كان في زمن النبى وبالاواخر من كان بعد ذلك ويكون سبب فضل الاوائل صعوبة قبول الاسلام وترك ما نشأوا عليه في ذلك الزمن وسهولته فيما بعد لاستقرار الامر وظهور الاسلام ونتشاره في البلاد مع أن الاوائل سبب لاهتداء الاواخر إذ بهم وبنصرتهم إستقر ما استقر وقوى ما قوى وبان مااستبان والله المستعان (في).

" فتبهضوهم " بالمعجمة أى تثقلوا عليهم وتوقعوهم في الشدة.

[*]

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.