____________ المأثرة بفتح الميم وسكون الهمزة وضم الثاء وفتحها وفتح الراء واحدة المآثر وهى المكارم من الاثر وهو النقل والرواية لانها تؤثر وتروى والمجد نيل الكرم والشرف ورجل ماجد أى كريم شريف (آت).
أي أوضح الطريق.
وقوله: " ذاكى المصباح " من الذكاء بمعنى التوقد واشتداد اللهب.
المضمار: الموضع الذى يضمر فيه الخيل.
والحلبة بالفتح: خيل تجمع للسباق.
في بعض النسخ [والمؤمنون فرسانه].
في بعض النسخ [تحوز القيامة].
في بعض النسخ [موعظة للمتقين].
أي أصله وأساسه.
الاشفاق: الخوف.
سلاعن الشئ: نسيه فتسلى.
في بعض النسخ [الحرمات].
[*] تبصرة الفطنة وتأول الحكمة ومعرفة العبرة وسنة الاولين.
فمن أبصر الفطنة عرف الحكمة ومن تأول الحكمة عرف العبرة ومن عرف العبرة عرف السنة ومن عرف السنة فكأنما كان مع الاولين واهتدى إلى التي هي أقوم ونظر إلى من نجى بما نجى ومن هلك بما هلك وإنما أهلك الله من أهلك بمعصيته وأنجى من أنجى بطاعته ; والعدل على أربع شعب: غامض الفهم وغمر العلم وزهرة الحكم وروضة الحلم فمن فهم فسر جميع العلم ومن علم عرف شرائع الحكم ومن حلم لم يفرط في أمره وعاش في الناس حميدا ; والجهاد على أربع شعب: على الامر بالمعروف و النهي عن المنكر والصدق في المواطن وشنآن الفاسقين فمن أمر بالمعروف شد ظهر المؤمن ومن نهى عن المنكرأرغم أنف المنافق وأمن كيده ومن صدق في المواطن قضى الذي عليه ومن شنئ الفاسقين غضب لله ومن غضب لله غضب الله له، فذلك الايمان و دعائمه وشعبه.
الأصول من الكافي