قال لي أبوعبدالله (عليه السلام):
يا أبا محمد الاسلام درجة قال: قلت: نعم قال: والايمان على الاسلام درجة، قال: قلت: نعم، قال: والتقوى على الايمان درجة، قال: قلت: نعم، قال: واليقين على التقوى درجة، قال: قلت: نعم، قال: فما اوتي الناس أقل من اليقين، وإنما تمسكتم بأدنى الاسلام فإياكم أن ينفلت من أيديكم.
5 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس قال: سألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) عن الايمان والاسلام فقال: قال أبوجعفر (عليه السلام): إنما هو الاسلام، والايمان فوقه بدرجة والتقوى فوق الايمان بدرجة واليقين فوق التقوى بدرجة ولم يقسم بين الناس شئ أقل من اليقين، قال: قلت فأي شئ اليقين؟
قال:
التوكل على الله والتسليم لله والرضا بقضاء الله والتفويض إلى الله.
قلت:
فما تفسير ذلك؟
قال:
هكذا قال أبوجعفر (عليه السلام).
6 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن الرضا (عليه السلام) قال: الايمان فوق الاسلام بدرجة، والتقوى فوق الايمان بدرجة، واليقين فوق التقوى بدرجة ولم يقسم بين العباد شئ أقل من اليقين.
(باب) * (حقيقة الايمان واليقين) * 1 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن إسماعيل بن ____________ أى درجة من الدرجات.
" ينفلت " أى يخرج من قلوبكم فجأة.
كأن الضمير راجع إلى الدين لقوله تعالى، " إن الدين عند الله الاسلام ".
[*] بزيع، عن محمد بن عذافر، عن أبيه، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: بينا رسول الله (صلى الله عليه وآله) في بعض أسفاره إذ لقيه ركب، فقالوا: السلام عليك يا رسول الله، فقال: ماأنتم؟
الأصول من الكافي